Blog ✦
عادات وتقاليد المصريين في أول أيام العيد
يبدأ العيد عند المصريين بصلاة الصباح، ثم زيارة الأقارب، والكعك على المائدة، والعيدية للأطفال. يبدأ اليوم مبكراً بالتكبير والاستعداد للصلاة، ثم تتوالى الزيارات والضحكات والحلوى حتى المساء. نعرض هنا أربع عادات أساسية تتكرر في البيوت المصرية: صلاة العيد، وزيارة الأقارب، والكعك على المائدة، والعيدية للأطفال.

- صلاة العيد تقام صباحاً في المساجد والساحات الكبيرة.
- زيارة الأقارب في أول أيام العيد تعبر عن صلة الرحم.
- يقدم الكعك والبسكويت مع الشاي أو القهوة في كثير من البيوت المصرية خلال أيام العيد.
ملخص هذا المقال بالفيديو
نص الفيديو
يبدأ العيد عند المصريين بصلاة الصباح، ثم تتوالى الزيارات والكعك والعيدية حتى المساء. نعرض هنا أبرز عادات أول أيام العيد في البيوت المصرية.
مع أذان الفجر تسمع التكبيرات في الشوارع، ويخرج الناس بملابس جديدة أو نظيفة إلى المساجد والساحات. ويحرص كثير من الآباء على أن يرتدي الأبناء ملابسهم قبل ساعة من الصلاة.
بعد الصلاة تبدأ الزيارات، فيذهب الأبناء أولاً إلى الوالدين والجدين، ثم ينتقلون إلى الأعمام والخالات والجيران. الزيارة الأولى غالباً ما تحدد إيقاع اليوم، لأنها تفتح باب الحديث عن بقية الزيارات.
يعد الكعك والبسكويت والمعمول من أبرز الحلويات التي تقدم للضيوف في أول أيام العيد. تقدم هذه الحلويات مع الشاي أو القهوة، ويطلب الأطفال عادة أن يتذوقوا أول قطعة قبل الجميع.
تعطى العيدية غالباً من الكبار للصغار أثناء الزيارات، ويحمل الأطفال نقودهم القليلة في جيوب جديدة. وأهم ما يرافق العيدية كلمة طيبة وابتسامة تبقى في ذاكرة الصغير.
ابدأ الآن وجهّز دعوتك الرقمية من موقع onlivita وشارك رابطاً واحداً مع أهلك.
جدول المحتويات
وتجدون في المكتبة قوالب العيد المناسبة لكل عائلة.
الصباح الأول: التكبير وصلاة العيد
تبدأ عادات العيد في مصر بالتكبير وصلاة العيد صباحاً، ويخرج الناس بملابس جديدة أو نظيفة إلى المساجد والساحات.
مع أذان الفجر تسمع التكبيرات في الشوارع، وكثير من الأسر تستيقظ مبكراً لتجهيز الأطفال وارتداء الملابس الجديدة. يتجمع الرجال والنساء والصغار في المساجد والساحات الكبيرة لأداء صلاة العيد، ثم يتبادلون التهنئة عند الخروج.
في البيوت الكبيرة يجتمع الأهل قبل الخروج لتناول إفطار خفيف، وتعد الأمهات الشاي والقهوة لمن يمر على الباب. في الساعة الأولى من الصباح تكون الشوارع أهدأ من المعتاد، ثم تمتلئ بالناس بعد الصلاة.
ويحرص كثير من الآباء على أن يرتدي الأبناء ملابسهم قبل ساعة من الصلاة، حتى لا يتأخر أحد عن الموعد. وفي بعض القرى يخرج الرجال مشياً على الأقدام، بينما تتقدمهم الأعلام الصغيرة والضحكات.
- ارتداء الملابس الجديدة أو الأنيقة
- تناول شيء خفيف قبل الخروج إلى الصلاة
- رفع التكبير بصوت واضح في الطريق
- تبادل عبارة «كل عام وأنتم بخير» عند اللقاء
زيارة الأقارب وصلة الرحم
أهم عادة بعد الصلاة هي زيارة الكبار والأقارب، وهي تعبير عملي عن صلة الرحم.
بعد الصلاة تبدأ الزيارات، فيذهب الأبناء أولاً إلى الوالدين والجدين، ثم ينتقلون إلى الأعمام والخالات والجيران. قد تكون الزيارة قصيرة لكنها تتكرر عدة مرات خلال اليوم، والمهم أن يشعر كل فرد أنه حاضر في فرحة العائلة.
تحرص بعض الأسر أيضاً على زيارة المقابر في صباح العيد، فيدعون لمن رحل ويقرؤون الفاتحة قبل أن يعودوا إلى البيت. هذه العادة تجمع بين الوفاء للأحبة والحرص على أن يبقى العيد مناسبة للذكرى الطيبة.
وفي الطريق تتوقف العائلة أحياناً عند محل صغير لشراء الورود أو الحلوى، فيصبح الذهاب للزيارة فرصة للحديث وتبادل الأخبار القديمة. الزيارة الأولى بعد الصلاة غالباً ما تحدد إيقاع اليوم، لأنها تبدأ اللقاءات العائلية وتفتح باب الحديث عن بقية الزيارات.
الكعك والحلويات على المائدة
يعد الكعك والبسكويت والمعمول من أبرز الحلويات التي تقدم للضيوف في أول أيام العيد.
تحضر كثير من الأسر المصرية صينية الكعك والبسكويت قبل العيد بأيام، وتبدأ الأمهات تجهيزها في المطبخ مع الوصفات العائلية نفسها. تجتمع النساء في المطبخ، ويتبادلن الوصفات، ويضع كل بيت لمسته الخاصة على الحشوات والزينة.
تقدم هذه الحلويات مع الشاي أو القهوة، ويتبادل الجيران الأطباق في كثير من الأحياء. الصينية الممتلئة على الطاولة هي الإشارة المعتادة إلى أن البيت مستعد للضيوف، حتى لو كانت الزيارة قصيرة.
وفي كثير من البيوت تُفرد الصينية على الطاولة قبل وصول الضيوف بوقت قصير، وتغطى بمنديل أبيض حتى تبقى الحلوى دافئة وطازجة. ويطلب الأطفال عادة أن يتذوقوا أول قطعة قبل الجميع، وهي لحظة صغيرة لا ينساها أحد.
- كعك بالسكر البودرة
- بسكويت بالتمر أو الجوز
- معمول بالفستق أو التمر
- مشروبات ساخنة وباردة للضيوف
العيدية وفرحة الأطفال
العيدية عادة يفرح بها الأطفال، وتعطى غالباً من الكبار للصغار أثناء الزيارات.
يحمل الأطفال نقودهم القليلة في جيوب جديدة، ويتنقلون بين البيوت بحماس واضح. كثير من الكبار يحرصون على أن تكون العيدية مناسبة، والأهم أن تصاحبها كلمة طيبة وابتسامة تبقى في ذاكرة الصغير.
ومع الوقت يتعلم الأطفال أن يعطوا بدورهم من هم أصغر منهم. بهذه الطريقة تنتقل العادة من جيل إلى جيل، فيكبر الطفل وهو يعرف معنى الفرح المشترك.
ويحتفظ بعض الأطفال بأول عيدية في علبة صغيرة بجوار ألعابهم. لذلك يحرص البعض على تجهيز الأوراق النقدية الجديدة قبل العيد، ليرى الطفل فرحته تكبر أمام عينيه.
الخروج إلى الحدائق والمتنزهات
بعد الزيارات تتجه العائلات عادة إلى الحدائق والمتنزهات والمساحات المفتوحة.
تمتلئ الحدائق في أول أيام العيد بالأطفال والألعاب والأراجيح، وتفترش العائلات الأرض لتناول الطعام معاً. تجد الباعة عند المداخل يعرضون البالونات والحلوى، وتسمع الضحكات من بعيد.
هذه العادة تمنح الكبار راحة بعد يوم طويل، وتجعل الصغار يشعرون أن العيد يخصهم. ومن الجميل أن تخصص العائلة وقتاً للخروج معاً، حتى لو أخذت الزيارات معظم الصباح.
كيف تنقلون الدعوة لأهلكم
يمكنكم إرسال دعوة رقمية واحدة تجمع الضيوف والموعد والمكان في مكان واحد.
إذا كنتم تخططون للقاء عائلي في أول أيام العيد، فاجعلوا الدعوة واضحة وجميلة من البداية. أرسلوا دعوة العيد الرقمية برابط واحد فيه الموعد والمكان وخريطة الوصول.
تتيح الدعوة المتحركة إضافة الموسيقى والخريطة وعداد الأيام المتبقية، ويستطيع كل ضيف تأكيد حضوره بسهولة. بهذه الطريقة لا تضيع الرسائل بين المجموعات، ويعرف الجميع متى يصلون وماذا يحضرون.
ويمكنكم أيضاً أن تكتبوا في الدعوة سطراً قصيراً عن برنامج اليوم، مثل وقت الصلاة ثم الإفطار ثم الخروج للحديقة. كلما كانت التفاصيل واضحة، قل السؤال عن الموعد وزاد وقت الفرح.
ويوجد في onlivita قوالب وتصاميم عيد متعددة تختارون منها ما يناسب أسلوب عائلتكم. وتظهر ردود الضيوف على الرابط نفسه عبر متابعة الرد على الدعوة، فتعرفون عدد الحضور قبل اللقاء لتجهيز الحلوى والشاي.
استخدموا دعوة العيد الرقمية لإرسال رابط واحد يحتوي على الموعد والمكان وتذكير قبل اللقاء.
الأسئلة الشائعة
ما أول عادة يبدأ بها المصريون يوم العيد؟
عادةً يبدأ اليوم بالتكبير وصلاة العيد، ثم زيارة الأهل. ويجهز كثيرون الملابس في الليلة السابقة ليكون الخروج إلى الصلاة في الوقت المحدد دون تأخير.
هل العيدية عادة لكل الأطفال؟
نعم، هي عادة معروفة في كثير من البيوت المصرية، ويختلف المبلغ من أسرة لأخرى حسب ظروفها. الأهم هو الابتسامة والكلام الطيب الذي يرافق العيدية.
ماذا أقدم للضيوف في العيد؟
الكعك والبسكويت مع الشاي أو العصير خيار مريح. ويمكنك إضافة شيء من فاكهة الموسم إذا أحببت.